بديع الزمان فروزانفر

62

شرح مثنوى شريف ( فارسى )

مناسب است با مضمون اين قسمت از دعا : « اللَّهم ولى اليك حاجه قد قصر عنها جهدى و تقطعت دونها حيلى و سولت لى نفسى رفعها الى من يرفع حوائجه اليك و لا يستغنى فى طلباته عنك و هى زله من زلل الخاطئين و عثره من عثرات المذنبين ثم انتبهت بتذكيرك لى من غفلتى و نهضت بتوفيقك من زلتى . ( صحيفه‌ى سجاديه ، طبع طهران 1361 ، ص 72 ) و تاويلات شارحان مثنوى مربوط به « بار ديگر » قابل توجه نيست . ليك گفتى گر چه مىدانم سرت * زود هم پيدا كنش بر ظاهرت مصراع اول مقتبس است از مضمون آياتى كه دليل است بر احاطه‌ى علم خداى تعالى بجزئيات و اسرار و ضمائر بندگان از قبيل : أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . ( التوبة ، 78 ) . و مصراع دوم مستفاد است از مضمون آياتى كه دلالت دارد بر تحريض بر دعا از قبيل : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً . . . وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً . ( الاعراف ، 55 ، 56 ) وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ . ( غافر ، 60 ) . چون بر آورد از ميان جان خروش * اندر آمد بحر بخشايش به جوش از آداب دعا يكى هم حضور قلب است و از حضرت رسول روايت كرده‌اند : ان اللَّه لا يستجيب دعاء عبد من قلب لاه . ( رساله‌ى قشيريه ، طبع مصر ، ص 120 ) درين بيت ، اشاره است بدين كه شرط دعا حاصل شد و به اجابت رسيد .